البغدادي

9

خزانة الأدب

وعن ابن عبّاس رضي الله عنهما : لقمان لم يكن نبياً ولا ملكاً ولكن كان راعياً أسود فرزقه الله العتق ورضي قوله ووصيّته فقصّ أمره في القرآن ليتمسّكوا بوصيته . وقال عكرمة والشّعبي : كان نبيّا . وقيل : خيّر بين النّبوّة والحكمة . وعن ابن المسّيب : كان أسود من سودان مصر خياطاً . وعن مجاهد : كان عبداً أسود غليظ الشّفتين متشقق القدمين . وقيل : كان نجاراً وقيل كان راعياً وقيل : كان يختطب لموالاة كل يوم حزمة . ه . وهو متأخر عن لقمان العاديّ لأن هوداً متقدمٌ على أيوب وداود يقال للعاديّ : لقمان ) وانشد بعده وهو 3 ( الشاهد الثامن والأربعون بعد المائتين ) ) وهو من شواهد سيبويه : البسيط * قد قيل ذلك إن حقّا وإن كذباً * فما اعتذارك من شيء إذا قيلا * على أنّ كان تحذف مع اسمها بعد إن الشرطيّة أي : إن كان ذلك حقاً وإن كان كذباً جعله صاحب اللباب من قبيل : النّاس مجزيّون بأعمالهم : إن خيراً فخير وإن شرّاً فشرّ في الوجوه الأربعة .